سلطان سعود الخمشي
05-21-2008, 10:14 PM
جميعنا قابل أو صادف متسول بائس أو يدعي البؤس
خصوصاً لو كان عضواً في مؤسسة مخصصه للتسول !
ولا غرابة في هذا النوع ، وهو ليس موضوعنا
فالتسول الذي أعنيه هو من نوع آخر..
:
:
:
تسول غريب عجيب !
لا يطلب فيه مــاء ولا مــال ولا طعام يسد الجوع ..
بل يتسول ليطلب الحنان والحب ونظرة الإشفاق والعطف من الغير .. وكأنه هو الوحيد في العالم الذي يعاني من المشاكل والهموم ..
لا تلبث أن تسأله عن حاله حتى يبدأ بالشكوى والتذمر ..
ويصور حياته وكأنها عذاب لا يطاق ..
وهي في الواقع ليست تماماً كذلك .. بل فيها الحلو وفيها المر ..!
أغلبنا إن لم يكن جميعنا قد عاني من مشاكل وهموم أو مازال يعاني ..
:
:
:
ربما يرى البعض أنني قاسي في كلامي ونقدي لهذا المتسول ..
وأنني أنكر الحاجة الداخلية في نفس كلاً منا للحب والحنان ..
بالعكس أنا لا أنكر هذا الشعور .. بل أنا ضد سيطرته علينا حتى نصل
إلى مرحلة استجدائه من الغير ونجد المتعة في ذلك ..
وذلك بتصوير حياتنا وكأنها كهف مظلم لا يتسع لذرة من نور
فقط من أجل بضع كلمات دافئة .. ومواساة ربما تكون مصطنعه أغلبها ليس حقيقي ..!
ومن أشخاص يعتبرون عابرين في حياتنا ...
:
:
:
والأدهى أن نكون نعرف في قرارة أنفسنا أنهم يجاملوننا بكلامهم
ومواساتهم وربما يتبرمون أيضاً ..
ولكن أصبحت عادة نشعر خلالها براحة ولذة لحظية ..!
:
:
:
أليس هذا نوع من جحود النعمة .. التي أنعم الله بها عليه !
أليس هذا فيه إهدار لكرامته .. لدرجة تصل إلى امتهانها في بعض الأحيان !
أليس هذا سبب لنفور من يلجا لهم منه ..
لأنهم سيسمعون نفس الكلام وكأنها اسطوانة تحتاج فقط لمن يديرها حتى تبدأ !
أليس .. أليس .. أليس ..... الخ
:
:
:
ما رأيك بهذا المتسول ؟ وهل أنت مع أو ضد هذا السلوك ؟
هل كنت في يوم من الأيام متسولاً مثله ؟
هل صادفت في حياتك مثل هذا الشخص .. وكيف تعاملت معه ؟
هل ترى أنه يحتاج لهزة أو صفعة قوية بدون أي مجاملة ..
توقظه من تشاؤمه وتجعله يرضى بحاله
وأن يحاول أن يتقدم للأفضل ولا يتوقف عند نقطة معينة .. ؟
’,
,’
’,
م \ ق
خصوصاً لو كان عضواً في مؤسسة مخصصه للتسول !
ولا غرابة في هذا النوع ، وهو ليس موضوعنا
فالتسول الذي أعنيه هو من نوع آخر..
:
:
:
تسول غريب عجيب !
لا يطلب فيه مــاء ولا مــال ولا طعام يسد الجوع ..
بل يتسول ليطلب الحنان والحب ونظرة الإشفاق والعطف من الغير .. وكأنه هو الوحيد في العالم الذي يعاني من المشاكل والهموم ..
لا تلبث أن تسأله عن حاله حتى يبدأ بالشكوى والتذمر ..
ويصور حياته وكأنها عذاب لا يطاق ..
وهي في الواقع ليست تماماً كذلك .. بل فيها الحلو وفيها المر ..!
أغلبنا إن لم يكن جميعنا قد عاني من مشاكل وهموم أو مازال يعاني ..
:
:
:
ربما يرى البعض أنني قاسي في كلامي ونقدي لهذا المتسول ..
وأنني أنكر الحاجة الداخلية في نفس كلاً منا للحب والحنان ..
بالعكس أنا لا أنكر هذا الشعور .. بل أنا ضد سيطرته علينا حتى نصل
إلى مرحلة استجدائه من الغير ونجد المتعة في ذلك ..
وذلك بتصوير حياتنا وكأنها كهف مظلم لا يتسع لذرة من نور
فقط من أجل بضع كلمات دافئة .. ومواساة ربما تكون مصطنعه أغلبها ليس حقيقي ..!
ومن أشخاص يعتبرون عابرين في حياتنا ...
:
:
:
والأدهى أن نكون نعرف في قرارة أنفسنا أنهم يجاملوننا بكلامهم
ومواساتهم وربما يتبرمون أيضاً ..
ولكن أصبحت عادة نشعر خلالها براحة ولذة لحظية ..!
:
:
:
أليس هذا نوع من جحود النعمة .. التي أنعم الله بها عليه !
أليس هذا فيه إهدار لكرامته .. لدرجة تصل إلى امتهانها في بعض الأحيان !
أليس هذا سبب لنفور من يلجا لهم منه ..
لأنهم سيسمعون نفس الكلام وكأنها اسطوانة تحتاج فقط لمن يديرها حتى تبدأ !
أليس .. أليس .. أليس ..... الخ
:
:
:
ما رأيك بهذا المتسول ؟ وهل أنت مع أو ضد هذا السلوك ؟
هل كنت في يوم من الأيام متسولاً مثله ؟
هل صادفت في حياتك مثل هذا الشخص .. وكيف تعاملت معه ؟
هل ترى أنه يحتاج لهزة أو صفعة قوية بدون أي مجاملة ..
توقظه من تشاؤمه وتجعله يرضى بحاله
وأن يحاول أن يتقدم للأفضل ولا يتوقف عند نقطة معينة .. ؟
’,
,’
’,
م \ ق