مشاهدة النسخة كاملة : الالتهابات الكبدية الفيروسية ( مرجع وبحث كامل )
غيمة مبعثرة
11-22-2009, 12:56 PM
الالتهابات الكبدية الفايروسية
الالتهاب الكبدي الفيروسي يعتبر من اكثر الأمراض المعدية انتشارا في العالم. يوجد ستة أنواع معروفة من الفيروسات تسبب الالتهابالكبدي الفيروسي وهي:
1- الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي أ ( Hepatitis A )
2- الفيروسالمسبب للالتهاب الكبدي ب( Hepatitis Bأو HBV )
3- الفيروس المسببللالتهاب الكبدي ج ( Hepatitis Cأو HCV )
4- الفيروس المسببللالتهاب الكبدي د ( Hepatitis D )
5- الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي ه ( Hepatitis E )
6- الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي و ( Hepatitis G )
الالتهابات الكبديالوبائي أ ( Hepatitis A )
فيروس التهاب الكبد الوبائي (أ) :
شديد العدوىويكون أحيانا مميت، ويصيب الفيروس ما يقارب 1.4 مليون إنسان على مستوى العالم كلسنة. أثناء السفر إلى بلدان ينتشر فيها الفيروس تكون نسبة الإصابة بفيروس التهابالكبد الوبائي (أ) أكثر من نسبة الإصابة بالتفوئيد.
كيف تتم الإصابة :
يتواجد الفيروس في براز الأشخاص المصابين بالتهاب الكبدالوبائي (أ) ، وتنتشر العدوى عادة من شخص إلى شخص أو تتم الإصابة عن طريق الأكلوالشرب الملوثين بهذا الفيروس من شخص مصاب به. فمثلا تتم العدوى عن طريق تناولالطعام الغير مطهي (مطبوخ) كالمحار ....lfish، السلطات ، الفواكه التي تؤكل بدونتقشير بعد غسله بماء ملوث أو بعد تلوثه من عمال المطاعم المصابينبالفيروس.
ما هي أعراضالمرض؟
الذين يصابون بأعراض واضحة يصابون بأعراض مشابهة لأعراضالإنفلونزا (http://www.sehha.com/diseases/id/flu/flu01.htm)) حمى، قشعريرة)
أيضا ربما تشمل الأعراض:
-فقدان الشهية للطعام،غثيان، يرقان (اصفرار الجلد والعينين).
-تحول البول إلى اللونالداكن كلون الشاي، تحول البراز إلى اللون الفاتح،
- ألم في الجزء الأيمن العلوي منالبطن، وضعف عام أوإعياء.
ملاحظة:
التهاب الكبد الوبائي (أ) لا يتحول إلى مرض مزمنولكن الشفاء التام يكون بطئ. الإصابة عند الأطفال (بالذات أقل من 6 سنوات) عادةتكون الإصابة بدون أعراض واضحة. بالنسبة للبالغين تستمر الأعراض لمدة شهر تقريباوالشفاء التام يستغرق 6 أشهر. تحدث إنتكاسه مرضية عند 20% من المرضى. هذه الإنتكاسهتتضعف المريض لمدة 15 شهر تقريبا.
هل يوجد لقاح واقي؟
بالإمكان تجنب الإصابة بالفيروس بواسطةاللقاح الواقي أو المستضدات المناعية immune globulin. المستضدات المناعية توفرحماية قصيرة المفعول (3-5 أشهر). أما اللقاح الواقي أو التطعيم فيوفر حماية طويلةالمفعول تستمر لمدة 4 سنوات تقريبا.
كيف أحمي نفسي منالإصابة؟
إذا كنت تعيش في أو تنوي السفر إلى بلد ينتشر فيه الفيروس أو تتعرض لخطر الإصابة لسبب ما فإنه بالإمكان تجنب الإصابة باتباع التالي:
· غسل اليدين جيدا قبل الأكل.
· غلي ماء الشرب أو شراء مياة صحية.
· عدم تناول طعام نيئ (غير مطهي) كالمحار، السلطات،والفواكه التي تؤكل بدون تقشير. هذه المأكولات ربما تكون ملوثة حتى في أفخم المطاعم.
· تجنب المشروبات التي تباع في الشوارع.
· التطعيم ضد فيروس التهاب الكبد الوبائي (أ).
هل يوجددواء للعلاج؟
لا يوجد دواء خاص لعلاج التهاب الكبد الوبائي (أ) ويتمإتباع الأتي:
أخذ قسط من الراحة.
استخدام المسكنات مثل باراسيتامول Paracetamol لتخفيفالحرارة وتسكين الألم.
أما فيما يتعلق بقلة الشهية ، فيستطيع الشخص تناول أيشيء يشتهيه دون أي تحفظات، ويستحسن الإكثار من السوائل والفاكهة الطازجة بعد غسلهاجيدا.
ومن الأهمية
أن يتخذ المريض الاحتياطات اللازمةلمنع إصابة الآخرين وخاصة من هم حوله، وذلك بعدم مشاركتهم في الأكل والشرب ، وكذلكفي أغراضه الشخصية ، كما يجب عليه الاهتمام بالنظافة وغسل الأيدي بالماء والصابونعدة مرات يوميا، وخاصة بعد الذهاب إلى الحمام ويجب الاستمرار على هذا النظام لمدةلا تقل عن ثلاثة أسابيع من بداية الأعراض حيث إن الشخص يكون شديد العدوى للآخرين خلال هذه الفترة.
يتم تدمير الفيروس عند تعرضه لحرارة 85 درجة مئوية لمدة دقيقة ويمكن قتله في ماء الشرب بإضافة الكلورين. لذا لابد من طبخ الطعام جيداوإضافة الكلورين لماء الشرب أو غليه جيداً قبل الاستعمال الآدمي.
( يتبع ) ...
غيمة مبعثرة
11-22-2009, 12:58 PM
لإلتهاب الكبدي الوبائي ب ( ( Hepatitis B
التهاب الكبد الفيروسي (ب) يعتبر مشكلة صحية عالميةرئيسية. في الحقيقة، المرض يأتي في الترتيب الثاني بعد التبغ كسبب للإصابةبالسرطان. بالإضافة لذلك، فيروس التهاب الكبد (ب) يعتبر أكثر عدوى من فيروس نقص المناعة المكتسبة الذي يسبب مرضالإيدز (http://www.sehha.com/diseases/id/aids/aids01.htm). فيالولايات المتحدة يصاب 300,000 إنسان كل سنة. تقريبا يموت 5,900 إنسان سنويا كنتيجةللمرض: 4,000 من التليف الكبدي؛ 1,500 من سرطان الكبد؛ و400 من تطور سريع لالتهاب الكبد.
إلا أن هناك نسبة تقدر بـ 5-10% لا تستطيع أجسامهم التخلص منه فيصبحون حاملين له وقد يتطور المرض عند نسبة قليلةمنهم إلى تليف بالكبد، سرطان الكبد، فشل كبد، أو الموت. بالإضافة لذلك يتطور المرضعند 10% من المصابين تقريبا ليصبح مزمنا ويصبح الشخص حاملا لهذا الفيروس وقادر علىنشر المرض إلى الآخرين. في الولايات المتحدة يوجد 1.25 مليون إنسان مصاب إصابةمزمنة، ونسبة كبيرة منهم لا يوجد لديهم أعراض مرضية. بالنسبة للعالم العربي يوجدأكثر من مليون إنسان يحملون الفيروس في المملكة العربية السعودية لوحدها. لحسن الحظ، من الممكن منع الإصابة بهذا الفيروس بأخذ التطعيم الواقي منه وباتباع طرق الوقاية.
ما هي أعراضالإصابة بالفيروس؟بعد الإصابة بالفيروس بـ 60-120 يوم تبدأ الأعراض بالظهور.
ولكن تظهر الأعراض فقط في 50% من المصابين البالغين
أما بالنسبة للرضع والأطفال فنسبة ظهور الأعراض تكون في الغالب أقل.
بعض الناس يصبحون مرضى جدا بعدإصابتهم بالفيروس.
أما الأعراض المرضية فيمكن أن تشمل:
· يرقان (اصفرار الجلد والعينين)
· تحول البول إلى اللون الداكن كلون الشاي .
· تحول البراز إلى اللون الفاتح.
· أعراض كأعراضالأنفلونزا (فقدان الشهية، ضعف عام وإعياء، غثيان وقيء).
· حمى،صداع (http://www.sehha.com/diseases/headache/headache.htm)أوألم في المفاصل.
· طفح جلدي أو حكة.
· ألم في الجزء الأيمن العلوي من البطن .
· عدم تحمل للطعام الدسم والسجائر.
هذه الأعراض عادة لا تظهر لدى أغلبية المرضى المصابينبهذا الفيروس ولكنها تكون شائعة أكثر عند الذين يصابون بالالتهاب وهم كبار.
الطريقةالوحيدة التي يمكن بها تحديد المرض هي تحليل الدم الخاص بهذا الفيروس.
كيف تتم العدوى؟ يتواجد فيروس الالتهاب الكبدي الفيروسي (ب) في الدم وسوائل الجسم الأخرى مثل:
( السائل المنوي - الإفرازات المهبلية - حليب الأم - الدموع (http://www.sehha.com/diseases/eyes/tears1.htm) - اللعاب). وتتم العدوى عند التعرض لهذه السوائل أثناءالمعاشرة الجنسية، استخدام إبر ملوثة، عن طريق الفم، أو عن طريق جرح أو خدش فيالجلد.
بمقدور فيروس الالتهاب الكبدي الفيروسي (ب) العيش على سطح المواد الملوثةلمدة شهر ومن الممكن الإصابة به من خلال المشاركة في استخدام أدوات الحلاقة أو فرش الأسنان. ومع ذلك فإنه في حوالي من %30 من الحالات لا تعرف الطريقة التي تمت بهاالعدوى.
إذا نستطيع تلخيص طرق انتقال هذا الفيروس من شخص إلى آخر كالتالي:
1. من الأم إلى الجنين.
2. انتقال بين أفراد العائلة.
3. انتقال عن طريق الممارسة الجنسية وسوائل الجسم.
4. طرق أخرى غير معروفة.
هل أنا معرض لخطر الإصابة بالفيروس؟هل سبق لك الإصابة بمرضجنسي؟
هل سبق لك أن عاشرت جنسيا أكثر من شريك واحد؟
هل سبق لك أن شاركت فياستعمال الإبر (الحقن) أو شاركت في تعاطي المخدرات عن طريق الحقن المشترك؟
هل تقوم بإجراء غسيل كلوي أو تتلقى نقل دم أو مشتقاته؟
هل تعيش مع شخص مصاب بالفيروس؟
هل سبق لك أن تعرضت للحجامة، للوشم، لثقب الأذن أو الأنف، أوللختان؟
هل تقوم بمشاركة أحد ما في أدوات الحلاقة أو فرش الأسنان؟
هل تعمل في مجال تتعرض فيه إلى التعامل بالدم أو سوائل الجسم الأخرى؟
إذا أجبت بنعم لأيمن الأسئلة فربما تكون معرضا لخطر عدوى الالتهاب الكبدي الفيروسي (ب(
كيف يمكن منع الإصابة بهذا الفيروس؟
· تأكد من أنك وأفراد عائلتك قد تلقيت الـ 3 جرعات التطعيمية (http://www.sehha.com/diseases/id/vaccine/vaccine.htm#%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%A7%D8%A8%2 0%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D9% 88%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D9 %8A%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%20%28%D8%A8%29).
· استخدام العازل الطبي عند المعاشرة الجنسية (إذا لميكن لدى أحد الزوجين مناعة ولم يتلق التطعيم وكان أحدهما مصابا أو حاملا للفيروس( .
· ارتداء القفازات عند لمسك أو تنظيفك لأي دم. في حالةعدم توفر قفازات واقية ينصح عند تنظيف منطقة بها دم لشخص آخر استخدم قطعة من القماشوكثيراً من الماء بعد التأكد من أنه لا يوجد جروح في الأيدي.
· تجنب الاستعمال المشترك لأدوات الحلاقة (مثلا الأمواسفي محلات الحلاقة)، وفرش الأسنان أو أقراط التي توضع في ثقب الأذن أو الأنف للسيداتوالأدوات المستخدمة لهذا الغرض ومقصات الأظافر، وأدوات الحجامة والوشم والختان.
· تجنب الاشتراك مع الآخرين في مضغ اللبان أو إعطاءالطفل طعاما ممضوغا من قبل الآخرين.
· تأكد من تعقيم الإبر والمعدات الطبية ذات الاستعمالالمشترك مثل معدات طبيب الأسنان.
هل ينتقلالفيروس (ب) عن طريق التعاملات البسيطة؟لا ينتقل التهاب الكبدالفيروسي (ب) عن طريق التعاملات البسيطة مثل:
· المصافحة.
· القبلات العادية التي لا تحمل لعابا.
· تناول طعام تم إعداده عن طريق شخص حامل للفيروس.
· زيارة مصاب بالمرض.
· اللعب مع طفل حامل الفيروس .
· العطاس أوالسعال (http://www.sehha.com/generalhealth/cough.htm).
· الأكل والشرب من وعاء واحد.
ماذا يحدث بعد الإصابة بالفيروس؟بعد الإصابة يقوم جهازالمناعة بتخليص الجسم من الفيروس عند 95% من البالغين وبذلك يتم شفائهم خلال شهورقليلة ولن تتم إصابتهم به مرة أخرى بسبب تكوين أجسام مضادة لهذا الفيروس والتي يمكناكتشافها بواسطة تحليل الدم المسمى أنتي إتش بي أس Anti-HBs. هذا يعني أن المريض قدشفي من هذا المرض ولن يعود إليه مرة أخرى وليس حاملا للفيروس، أي لن ينقل الفيروسللآخرين.
ملاحظة:
تكون نتيجة هذا التحليل Anti-HBs غالباً إيجابية عندما يأخذ الشخص التطعيم الخاص بالالتهاب الكبدي الفيروسي)ب).
أما بالنسبة لحوالي %5 منالبالغين و25% إلى %50 من الأطفال أقل من 5 سنوات و%90 من حديثي الولادة المصابينبالالتهاب الكبدي الفيروسي (ب) لا يستطيعون التخلص من هذا الفيروس ويصبحون بذلكمصابين و (أو) حاملين لهذا الفيروس، أي بإمكانهم نقل الفيروس إلى أشخاصآخرين.
ما الفرق بين حامل الفيروس والمصاب بالمرض؟الحامل للفيروسعادةً لا تحدث له أية علامات أو أعراض للمرض كما أن إنزيمات الكبد لديه تكون طبيعيةولكنه يظل مصاباً لسنوات عديدة أو ربما مدى الحياة ويكون قادراً على نقل الفيروسلغيره. معظم حاملي الفيروس لا يعانون من مشكلة حقيقية مع الالتهاب الكبدي الفيروسي (ب) ورغم أنهم يعيشون بصحة جيدة إلا أن قلة منهم يكونون عرضةً أكثر من غيرهمللإصابة بالالتهاب الكبدي المزمن والتليف وأورام الكبد. والأورام تنشأ عادة عندالأشخاص الذين أصبح لديهم تليف كبدي.
منعاً من انتقال هذا الفيروس بواسطةحامل الفيروس يجب عليه أن لا:
· يقوم بالمعاشرة الجنسية إلا إذا كان الطرف الأخر لديهمناعة أو قد تلقى التطعيمات اللازمة ضد هذا الفيروس وإلا فعليه أن يلتزم بارتداءالعازل الطبي.
· يتبرع بالدم أو البلازما أو أي من أعضاءه للآخرين أوأن يشارك استخدام أمواس الحلاقة أو فرش الأسنان أو مقصات الأظاف.ر
· يقوم بالسباحة في المسابح في حالة وجود جروح في الجلد.
ويجب على حامل الفيروس:
· مراجعة الطبيب المختص كل 6-12 شهراً لعمل الفحوصاتاللازمة والتأكد من أن الكبد على ما يرام.
· الابتعاد نهائياً عن تناول المشروبات الكحولية لما لهامن أثر مدمر على الكبد وخاصة لحاملي هذا الفيروس.
· عدم استعمال الأدوية إلا بعد استشارة الطبيب وتحتإشرافه وذلك لأن كثير من الأدوية من الممكن أن تؤثر على الكبد.
· تناول الغذاء الصحي المتوازن والمواظبة علىممارسة الرياضة (http://www.sehha.com/nutrition/sports/index.htm).
· فحص أفراد العائلة وإعطاء التطعيم لغير الحاملينللفيروس والذين ليس لديهم مناعة
· أخذ الحذر من الإصابة بفيروس الكبد (د).
أما المصاب بالمرض فهو مصاب بالفيروس إصابة مزمنة أيلم يستطيع التخلص منه خلال ستة أشهر مع وجود ارتفاع في أنزيمات الكبد. يتم تأكيدالإصابة المزمنة عن طريق أخذ عينة من الكبد وفحص نشاط الفيروس في الدم HBe-Ag و HBV-DNA أو ما يسمى بتحليل الـ PCR. وهذا يعني أن الفيروس يهاجم الخلايا وإذا استمرهذا الالتهاب المزمن النشط لفترة طويلة فمن الممكن ظهور أنسجة ليفية داخل الكبدوهذا ما يسمى بالتليف الكبدي.
والتليف يؤدي إلى:
1. إلى خشونة الكبد وتورمها.
2. الضغط على الأوردة مما يعيق تدفق الدم فيها ومن ثميرتفع ضغط الوريد البابي مما يؤدي إلى ظهور دوالي في المريء والمعدة أحياناً والتيقد تنفجر مسببة نزيفاً دموياً يظهر على شكل قيء دموي أو تحول لون البراز إلى اللونالأسود وقد يؤدي إلى ظهور الاستسقاء والتعرض لحدوث اعتلال المخوالغيبوبة (http://www.sehha.com/medical/injuries/coma.htm)الكبدية.
3. قابلية أكبر لظهور أورام الكبد.
هل يوجد علاجللالتهاب الكبدي الفيروسي (ب)؟يوجد الدواء المسمى الإنترفيرون interferon والذي ثبتت فاعليته في السيطرة على المرض في حوالي 30% من المرضى.
هناكأيضا بعض الأدوية الأخرى والتي ثبتت فاعليتها حديثا مثل دواء Lamuvidine لاموفيدين. ولا تزال الأبحاث مستمرة لإيجاد أدوية أخرى ذات فاعلية كبيرة وأقل مضاعفات.
وتمالآن اعتماد العقارات الجديدة المشتقة المطورة للإنترفيرون وهيبيج-إنترفيرون peginterferon alfa والنتائج تعتبر فعلا مشجعة جدا .
ماذا عن الحمل إذاكانت الأم مصابة أو حاملة للفيروس (ب)؟أكثر من %90 منالحوامل (http://www.sehha.com/medical/pregdel_toc.htm)اللاتي لديهن هذا الفيروس ينقلن العدوى لأطفالهن عند الولادة،
ولهذا يجب على النساء الحوامل إجراء اختبار التهابالكبد (ب) خلال فترة الحمل لمعرفة ما إذا كن مصابات به أم لا، و لا بد من تطعيم جميع الأطفال بعد الولادة مباشرة لحمايتهم من الإصابة بهذا المرض ولإكسابهم مناعةتستمر معهم لمدة طويلة، إن برنامجالتطعيم الإجباري (http://www.sehha.com/diseases/id/vaccine/vaccine.htm#%D8%B9%D9%86%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D9%8 8%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%A9)ضد هذا الفيروس لجميع المواليد يقيهم شر الإصابة بهذا الفيروس وهو فعال في حدود %95.
( يتبع ) ...
غيمة مبعثرة
11-22-2009, 12:59 PM
لإلتهاب الكبدي الوبائي ب ( ( Hepatitis B
التهاب الكبد الفيروسي (ب) يعتبر مشكلة صحية عالميةرئيسية. في الحقيقة، المرض يأتي في الترتيب الثاني بعد التبغ كسبب للإصابةبالسرطان. بالإضافة لذلك، فيروس التهاب الكبد (ب) يعتبر أكثر عدوى من فيروس نقص المناعة المكتسبة الذي يسبب مرضالإيدز (http://www.sehha.com/diseases/id/aids/aids01.htm). فيالولايات المتحدة يصاب 300,000 إنسان كل سنة. تقريبا يموت 5,900 إنسان سنويا كنتيجةللمرض: 4,000 من التليف الكبدي؛ 1,500 من سرطان الكبد؛ و400 من تطور سريع لالتهاب الكبد.
إلا أن هناك نسبة تقدر بـ 5-10% لا تستطيع أجسامهم التخلص منه فيصبحون حاملين له وقد يتطور المرض عند نسبة قليلةمنهم إلى تليف بالكبد، سرطان الكبد، فشل كبد، أو الموت. بالإضافة لذلك يتطور المرضعند 10% من المصابين تقريبا ليصبح مزمنا ويصبح الشخص حاملا لهذا الفيروس وقادر علىنشر المرض إلى الآخرين. في الولايات المتحدة يوجد 1.25 مليون إنسان مصاب إصابةمزمنة، ونسبة كبيرة منهم لا يوجد لديهم أعراض مرضية. بالنسبة للعالم العربي يوجدأكثر من مليون إنسان يحملون الفيروس في المملكة العربية السعودية لوحدها. لحسن الحظ، من الممكن منع الإصابة بهذا الفيروس بأخذ التطعيم الواقي منه وباتباع طرق الوقاية.
ما هي أعراضالإصابة بالفيروس؟بعد الإصابة بالفيروس بـ 60-120 يوم تبدأ الأعراض بالظهور.
ولكن تظهر الأعراض فقط في 50% من المصابين البالغين
أما بالنسبة للرضع والأطفال فنسبة ظهور الأعراض تكون في الغالب أقل.
بعض الناس يصبحون مرضى جدا بعدإصابتهم بالفيروس.
أما الأعراض المرضية فيمكن أن تشمل:
· يرقان (اصفرار الجلد والعينين)
· تحول البول إلى اللون الداكن كلون الشاي .
· تحول البراز إلى اللون الفاتح.
· أعراض كأعراضالأنفلونزا (فقدان الشهية، ضعف عام وإعياء، غثيان وقيء).
· حمى،صداع (http://www.sehha.com/diseases/headache/headache.htm)أوألم في المفاصل.
· طفح جلدي أو حكة.
· ألم في الجزء الأيمن العلوي من البطن .
· عدم تحمل للطعام الدسم والسجائر.
هذه الأعراض عادة لا تظهر لدى أغلبية المرضى المصابينبهذا الفيروس ولكنها تكون شائعة أكثر عند الذين يصابون بالالتهاب وهم كبار.
الطريقةالوحيدة التي يمكن بها تحديد المرض هي تحليل الدم الخاص بهذا الفيروس.
كيف تتم العدوى؟ يتواجد فيروس الالتهاب الكبدي الفيروسي (ب) في الدم وسوائل الجسم الأخرى مثل:
( السائل المنوي - الإفرازات المهبلية - حليب الأم - الدموع (http://www.sehha.com/diseases/eyes/tears1.htm) - اللعاب). وتتم العدوى عند التعرض لهذه السوائل أثناءالمعاشرة الجنسية، استخدام إبر ملوثة، عن طريق الفم، أو عن طريق جرح أو خدش فيالجلد.
بمقدور فيروس الالتهاب الكبدي الفيروسي (ب) العيش على سطح المواد الملوثةلمدة شهر ومن الممكن الإصابة به من خلال المشاركة في استخدام أدوات الحلاقة أو فرش الأسنان. ومع ذلك فإنه في حوالي من %30 من الحالات لا تعرف الطريقة التي تمت بهاالعدوى.
إذا نستطيع تلخيص طرق انتقال هذا الفيروس من شخص إلى آخر كالتالي:
1. من الأم إلى الجنين.
2. انتقال بين أفراد العائلة.
3. انتقال عن طريق الممارسة الجنسية وسوائل الجسم.
4. طرق أخرى غير معروفة.
هل أنا معرض لخطر الإصابة بالفيروس؟هل سبق لك الإصابة بمرضجنسي؟
هل سبق لك أن عاشرت جنسيا أكثر من شريك واحد؟
هل سبق لك أن شاركت فياستعمال الإبر (الحقن) أو شاركت في تعاطي المخدرات عن طريق الحقن المشترك؟
هل تقوم بإجراء غسيل كلوي أو تتلقى نقل دم أو مشتقاته؟
هل تعيش مع شخص مصاب بالفيروس؟
هل سبق لك أن تعرضت للحجامة، للوشم، لثقب الأذن أو الأنف، أوللختان؟
هل تقوم بمشاركة أحد ما في أدوات الحلاقة أو فرش الأسنان؟
هل تعمل في مجال تتعرض فيه إلى التعامل بالدم أو سوائل الجسم الأخرى؟
إذا أجبت بنعم لأيمن الأسئلة فربما تكون معرضا لخطر عدوى الالتهاب الكبدي الفيروسي (ب(
كيف يمكن منع الإصابة بهذا الفيروس؟
· تأكد من أنك وأفراد عائلتك قد تلقيت الـ 3 جرعات التطعيمية (http://www.sehha.com/diseases/id/vaccine/vaccine.htm#%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%A7%D8%A8%2 0%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D9% 88%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D9 %8A%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%20%28%D8%A8%29).
· استخدام العازل الطبي عند المعاشرة الجنسية (إذا لميكن لدى أحد الزوجين مناعة ولم يتلق التطعيم وكان أحدهما مصابا أو حاملا للفيروس( .
· ارتداء القفازات عند لمسك أو تنظيفك لأي دم. في حالةعدم توفر قفازات واقية ينصح عند تنظيف منطقة بها دم لشخص آخر استخدم قطعة من القماشوكثيراً من الماء بعد التأكد من أنه لا يوجد جروح في الأيدي.
· تجنب الاستعمال المشترك لأدوات الحلاقة (مثلا الأمواسفي محلات الحلاقة)، وفرش الأسنان أو أقراط التي توضع في ثقب الأذن أو الأنف للسيداتوالأدوات المستخدمة لهذا الغرض ومقصات الأظافر، وأدوات الحجامة والوشم والختان.
· تجنب الاشتراك مع الآخرين في مضغ اللبان أو إعطاءالطفل طعاما ممضوغا من قبل الآخرين.
· تأكد من تعقيم الإبر والمعدات الطبية ذات الاستعمالالمشترك مثل معدات طبيب الأسنان.
هل ينتقلالفيروس (ب) عن طريق التعاملات البسيطة؟لا ينتقل التهاب الكبدالفيروسي (ب) عن طريق التعاملات البسيطة مثل:
· المصافحة.
· القبلات العادية التي لا تحمل لعابا.
· تناول طعام تم إعداده عن طريق شخص حامل للفيروس.
· زيارة مصاب بالمرض.
· اللعب مع طفل حامل الفيروس .
· العطاس أوالسعال (http://www.sehha.com/generalhealth/cough.htm).
· الأكل والشرب من وعاء واحد.
ماذا يحدث بعد الإصابة بالفيروس؟بعد الإصابة يقوم جهازالمناعة بتخليص الجسم من الفيروس عند 95% من البالغين وبذلك يتم شفائهم خلال شهورقليلة ولن تتم إصابتهم به مرة أخرى بسبب تكوين أجسام مضادة لهذا الفيروس والتي يمكناكتشافها بواسطة تحليل الدم المسمى أنتي إتش بي أس Anti-HBs. هذا يعني أن المريض قدشفي من هذا المرض ولن يعود إليه مرة أخرى وليس حاملا للفيروس، أي لن ينقل الفيروسللآخرين.
ملاحظة:
تكون نتيجة هذا التحليل Anti-HBs غالباً إيجابية عندما يأخذ الشخص التطعيم الخاص بالالتهاب الكبدي الفيروسي)ب).
أما بالنسبة لحوالي %5 منالبالغين و25% إلى %50 من الأطفال أقل من 5 سنوات و%90 من حديثي الولادة المصابينبالالتهاب الكبدي الفيروسي (ب) لا يستطيعون التخلص من هذا الفيروس ويصبحون بذلكمصابين و (أو) حاملين لهذا الفيروس، أي بإمكانهم نقل الفيروس إلى أشخاصآخرين.
ما الفرق بين حامل الفيروس والمصاب بالمرض؟الحامل للفيروسعادةً لا تحدث له أية علامات أو أعراض للمرض كما أن إنزيمات الكبد لديه تكون طبيعيةولكنه يظل مصاباً لسنوات عديدة أو ربما مدى الحياة ويكون قادراً على نقل الفيروسلغيره. معظم حاملي الفيروس لا يعانون من مشكلة حقيقية مع الالتهاب الكبدي الفيروسي (ب) ورغم أنهم يعيشون بصحة جيدة إلا أن قلة منهم يكونون عرضةً أكثر من غيرهمللإصابة بالالتهاب الكبدي المزمن والتليف وأورام الكبد. والأورام تنشأ عادة عندالأشخاص الذين أصبح لديهم تليف كبدي.
منعاً من انتقال هذا الفيروس بواسطةحامل الفيروس يجب عليه أن لا:
· يقوم بالمعاشرة الجنسية إلا إذا كان الطرف الأخر لديهمناعة أو قد تلقى التطعيمات اللازمة ضد هذا الفيروس وإلا فعليه أن يلتزم بارتداءالعازل الطبي.
· يتبرع بالدم أو البلازما أو أي من أعضاءه للآخرين أوأن يشارك استخدام أمواس الحلاقة أو فرش الأسنان أو مقصات الأظاف.ر
· يقوم بالسباحة في المسابح في حالة وجود جروح في الجلد.
ويجب على حامل الفيروس:
· مراجعة الطبيب المختص كل 6-12 شهراً لعمل الفحوصاتاللازمة والتأكد من أن الكبد على ما يرام.
· الابتعاد نهائياً عن تناول المشروبات الكحولية لما لهامن أثر مدمر على الكبد وخاصة لحاملي هذا الفيروس.
· عدم استعمال الأدوية إلا بعد استشارة الطبيب وتحتإشرافه وذلك لأن كثير من الأدوية من الممكن أن تؤثر على الكبد.
· تناول الغذاء الصحي المتوازن والمواظبة علىممارسة الرياضة (http://www.sehha.com/nutrition/sports/index.htm).
· فحص أفراد العائلة وإعطاء التطعيم لغير الحاملينللفيروس والذين ليس لديهم مناعة
· أخذ الحذر من الإصابة بفيروس الكبد (د).
أما المصاب بالمرض فهو مصاب بالفيروس إصابة مزمنة أيلم يستطيع التخلص منه خلال ستة أشهر مع وجود ارتفاع في أنزيمات الكبد. يتم تأكيدالإصابة المزمنة عن طريق أخذ عينة من الكبد وفحص نشاط الفيروس في الدم HBe-Ag و HBV-DNA أو ما يسمى بتحليل الـ PCR. وهذا يعني أن الفيروس يهاجم الخلايا وإذا استمرهذا الالتهاب المزمن النشط لفترة طويلة فمن الممكن ظهور أنسجة ليفية داخل الكبدوهذا ما يسمى بالتليف الكبدي.
والتليف يؤدي إلى:
1. إلى خشونة الكبد وتورمها.
2. الضغط على الأوردة مما يعيق تدفق الدم فيها ومن ثميرتفع ضغط الوريد البابي مما يؤدي إلى ظهور دوالي في المريء والمعدة أحياناً والتيقد تنفجر مسببة نزيفاً دموياً يظهر على شكل قيء دموي أو تحول لون البراز إلى اللونالأسود وقد يؤدي إلى ظهور الاستسقاء والتعرض لحدوث اعتلال المخوالغيبوبة (http://www.sehha.com/medical/injuries/coma.htm)الكبدية.
3. قابلية أكبر لظهور أورام الكبد.
هل يوجد علاجللالتهاب الكبدي الفيروسي (ب)؟يوجد الدواء المسمى الإنترفيرون interferon والذي ثبتت فاعليته في السيطرة على المرض في حوالي 30% من المرضى.
هناكأيضا بعض الأدوية الأخرى والتي ثبتت فاعليتها حديثا مثل دواء Lamuvidine لاموفيدين. ولا تزال الأبحاث مستمرة لإيجاد أدوية أخرى ذات فاعلية كبيرة وأقل مضاعفات.
وتمالآن اعتماد العقارات الجديدة المشتقة المطورة للإنترفيرون وهيبيج-إنترفيرون peginterferon alfa والنتائج تعتبر فعلا مشجعة جدا .
ماذا عن الحمل إذاكانت الأم مصابة أو حاملة للفيروس (ب)؟أكثر من %90 منالحوامل (http://www.sehha.com/medical/pregdel_toc.htm)اللاتي لديهن هذا الفيروس ينقلن العدوى لأطفالهن عند الولادة،
ولهذا يجب على النساء الحوامل إجراء اختبار التهابالكبد (ب) خلال فترة الحمل لمعرفة ما إذا كن مصابات به أم لا، و لا بد من تطعيم جميع الأطفال بعد الولادة مباشرة لحمايتهم من الإصابة بهذا المرض ولإكسابهم مناعةتستمر معهم لمدة طويلة، إن برنامجالتطعيم الإجباري (http://www.sehha.com/diseases/id/vaccine/vaccine.htm#%D8%B9%D9%86%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D9%8 8%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%A9)ضد هذا الفيروس لجميع المواليد يقيهم شر الإصابة بهذا الفيروس وهو فعال في حدود %95.
( يتبع ) ...
غيمة مبعثرة
11-22-2009, 01:01 PM
الإلتهاب الكبدي الوبائي ج ( Hepatitis C)
الالتهاب الكبدي الوبائي (ج) قاتل ؟
وهو يوصف غالبا بالوباء "الصامت" ، الالتهاب الكبدي الوبائي (ج) يبقى مجهول بشكل نسبي وعادة يتم تشخصيه في مراحله المزمنة عندما يتسبب بمرض كبدي شديد. الالتهاب الكبدي الوبائي (ج) أكثر عدوى وأكثر شيوعا من فيروس إتش آي في HIV )الفيروس الذي يسبب مرض الإيدز( ويمكن أن يكون مميت. فالالتهاب الكبدي الوبائي (ج) يصيب على الأقل 170 مليون إنسان على مستوى العالم بضمن ذلك 9 مليون أوربي و4 مليون أمريكي. فهو يعتبر أكثر من تهديد للصحة عامة، إذ بإمكانه أن يكون الوباء العالمي القادم.
ما هو الالتهاب الكبدي الوبائي (ج) ، وماذا ينتج عنه؟
ينتقل بشكل أساسي من خلال الدم أو منتجات الدم المصابةبالفيروس. فهو واحد من عائلة من ستة فيروسات (أ ، ب ، ج ، د ، هـ ، و) أو (A, B, C, E, D, G) تسبب التهاب كبدي والسبب الرئيسي لأغلبية حالات التهاب الكبد الفيروسي. بعد الإصابة بالفيروس يستغرق تطور مرض الكبد الحقيقي حوالي 15 سنة. ربما تمر 30 سنةقبل أن يضعف الكبد بالكامل أو تظهر الندوب أو الخلايا السرطانية. "القاتل الصامت" ،الالتهاب الكبدي الوبائي (ج) ، لا يعطي إشارات سهلة التمييز أو أعراض. المرضى يمكن أن يشعروا ويظهروا بشكل صحي تام، لكنهم مصابون ويصيبون الآخرون.
طبقا لمنظمة الصحة العالمية، 80% من المرضى المصابين يتطورون إلى التهاب الكبد المزمن. ومنهم حوالي 20 بالمائة يصابون بتليف كبدي ، ومن ثم 5 بالمائة منهم يصابون بسرطان الكبد خلال العشرة سنوات التالية. حاليا ، يعتبرالفشل الكبدي بسبب الالتهاب الكبدي (ج) المزمن السبب الرئيسي لزراعة الكبد في الولايات المتحدة. ويكلف ما يقدر بـ 600 مليون دولار سنويا في النفقات الطبية ووقت العمل المفقود.
ملاحظة:
لقد تم التعرف على الفيروسات المسببة للالتهاب الكبدي (أ) و (ب) منذ زمن طويل إلا أن الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي (ج) لم يتم التعرف عليه إلا في عام 1989 م. ولقد تم تطوير وتعميم استخدام اختبار للكشف عن الفيروس (ج) عام 1992. هذا الاختبار يعتمد على كشف الأجسام المضادة للفيروس ويعرف باسم (ANTI-HCV)..
كيفيةانتقال العدوى بالفيروس (ج)
يتم انتقال العدوى بهذا الفيروس بالطرق التالية :
· نقل الدم ، منتجات الدم (المواد المخثرة للدم ، إدمانالمخدرات عن طريق الحقن، الحقن).
· زراعة الأعضاء (كلية، كبد، قلب) من متبرعمصاب.
· مرضى الفشل الكلوي الذين يقومون بعملية الغسيل الكلويمعرضين لخطر العدوى بفيروس الالتهاب الكبدي (ج).
· استخدام إبر أو أدوات جراحية ملوثة أثناء العملياتالجراحية أو العناية بالأسنان.
· الإصابة بالإبر الملوثة عن طريق الخطأ.
· المشاركة في استعمال الأدوات الحادة مثل أمواس الحلاقةأو أدوات الوشم.
· العلاقات الجنسية المتعددة الشركاء. الفيروس لا ينتقلبسهولة بين المتزوجين أو من الأم إلى الطفل ولا ينصح باستخدام الواقي أو العازل الطبي للمتزوجين، ولكن ينصح باستخدامه لذوي العلاقات الجنسية المتعددة.
أهم طريقتين لانتقال العدوى هما:
- إدمان المخدرات عن طريق الحقن بسبب استعمال الإبر وتداولها بين المدمنين لحقن المخدرات
- ونقل الدم ومنتجاته . كذلك أصبح الالتهاب الكبدي من نوع (ج) واسع الانتشار بين مرضىالناعور أو الهيموفيليا Hemophilia (مرض عدم تجلط الدم) والذين يتم علاجهم بواسطةمواد تساعد على تخثر الدم
يوجد بضعة عوامل مساعدة تلعب دور مهم في تطور التليف الكبدي :
1. العمر الوقت العدوى (في المعدل، المرضى الذين يصابونبالمرض في عمر أكبر يكونون عرضة لتتطور المرض بشكل سريع، بينما التطور يكون أبطأ في المرضى الأصغر.
2. إدمان الخمور (كل الدراسات تأكد على أن الكحول عاملمشارك مهم جدا في تطور إلإلتهاب الكبدي المزمن إلى تليف كبدي(
3. عدوى متزامنة مع إتش آي في HIV ) الفيروس الذي يسبب مرضالإيدز(.
4. عدوى متزامنة مع فيروس الالتهاب الكبدي (ب).
ماذا يحدث بعد الإصابة بعدوى الالتهاب الكبدي (ج ) ؟
معظم المصابين بالفيروس لا تظهر عليهم أعراض في بادئ الأمر ولكن البعض ربما يعاني من أعراض الالتهاب الكبدي الحاد (يرقان أو ظهورالصغار). قد يستطيع الجسم التغلب على الفيروس والقضاء عليه، ونسبة حدوث ذلك تكون بحدود 15%. النسبة الباقية يتطور لديها المرض إلى الحالة المزمنة .
ماذا يحدث في الالتهاب الكبدي ج ( المزمن )؟
نسبة الحالات التي تتحول من التهاب حاد إلى مزمن تقدر بـ 85% - 70%. وأن نسبة 25% منها تتحول من التهاب مزمن إلى تليف في الكبد خلال 10سنوات أو أكثر. الالتهاب المزمن مثل الحاد يكون بلا أعراض ولا يسبب أي ضيق، ماعدافي بعض الحالات التي يكون من أعراضها الإحساسبالتعب (http://www.sehha.com/generalhealth/fatigue.htm)وظهور الصفار وبعض الأعراض الأخرى. عندما يصاب المريض بتليف الكبد تظهر أعراض الفشل الكبدي عند البعض ، وربمالا تظهر أعراض للتليف وربما يكون السبب الوحيد لاكتشافه تضخم الكبد والطحال أو غيرهمن الأعراض. التليف في الكبد من الممكن أن يعرضه لظهور سرطان الكبد. تطور الالتهاب الكبدي (ج) بطئ ويحتاج إلى عقود من الزمن، لذلك فأي قرار تنوي اتخاذه بخصوص العلاج ليس مستعجلا ولكن يجب أن لا تهمل العلاج.
هل هناك احتمال لنقل العدوى من خلال الممارسات الجنسية؟
الفيروس لا ينتقل بسهولة بين المتزوجين ولا ينصح باستخدام الواقي أو العازل الطبي للمتزوجين، ولكن ينصح باستخدامه لذوي العلاقات الجنسيةالمتعددة الشركاء. نسبة الالتهاب الكبدي (ج) أعلى بين المجموعات التي تمارس علاقات جنسية مختلطة أو **** مثل محترفي الدعارة أو ممارسي اللواط. وهنا يصعب التفريق بين تأثير عوامل أخرى مثل إدمان المخدرات عن طريق الحقن .
يوجد بضعة عوامل قدتلعب دور في نسبة الإصابة بالالتهاب الكبدي (ج) من خلال الممارسات الجنسية مثل مستوى الفيروس في الدم وطبيعة الممارسة الجنسية من ناحية التعرض للتلوث بالدم (أثناء الدورة الشهرية أو وجود تقرحات في الجهاز التناسلي) أو تزامن عدوى مع إتش آيفي HIV (الفيروس الذي يسبب مرض الإيدز) أو أمراض جنسية أخرى أو الاتصال جنسيا عن طريق الشرج (اللواط).
هل هناك احتمال لنقل العدوى إلى أفرادالعائلة؟
فيروس الالتهاب الكبدي (ج) لا يتم نقله عن طريق الطعام أوالماء أو البراز ولذلك فهو غير معد بصورة كبيرة بين أفراد الأسرة. نسبة انتقال العدوى تزداد قليلا إذا تمت المشاركة في استعمال الأدوات الحادة مثل أمواس الحلاقةأو فرش الأسنان. لا يجب القلق من احتمال نقل العدوى عن طريق الطعام والشراب عن طريق الشخص الذي يقوم بتجهيزها .
هل هناك إحتمال لنقل العدوى من الأم وليدها؟
لا يمنع الحمل بالنسبة للنساء المصابات بفيروس الالتهاب الكبدي (ج). ولا يوصى بإجراء فحص لفيروس الالتهاب الكبدي (ج) للنساء الحوامل. فنسبةالانتقال العمودي (من الأم إلى الطّفل) أقل من 6%. ولا يوجد أي طريقة لمنع ذلك. ومع ذلك فالأطفال المصابين بهذا الفيروس منذ الولادة لا يتعرضوا لمشاكل صحية في سنوات العمر الأولى. يلزم إجراء مزيد من الدراسات لمعرفة تأثير الفيروس عليهم مع تقدمهم في العمر .
يبدو أن خطر الانتقال أكبر في النساء ذوات المستويات العالية من الفيروس في الدم أو مع وجود عدوى متزامنة مع إتش آي في HIV ) الفيروس الذي يسبب مرض الإيدز). طريقة الولادة (قيصرية أو طبيعية) لا يبدو أنها تؤثر على نسبة انتقال فيروس الالتهاب الكبدي (ج) من الأم إلى الطفل. كما لا يوجد ارتباط بين الإرضاع عن طريق الثدي والعدوى من الأم إلى الطفل. ولكن ينصح بوقف الإرضاع عن طريق الثدي إذاتعرضت حلمات الثدي للتشقق أو إذا أصيب الثدي بعدوى جرثومية إلى أن يتم حلا لمشكلة.
ما هي أعراض الالتهاب الكبدي(ج) ؟
· يأتي المريض أحياناً بأعراض تشير إلى وجود تليف بالكبد مثل الصفار الذي يصاحب الاستسقاء ، أو تضخم الكبد والطحال أو نزيف الدوالي أو أيأعراض شائعة مثل التعب (http://www.sehha.com/generalhealth/fatigue.htm).
· الأعراض عادة غير شائعة وإذا وجدت فإن هذا ربما يدل علىوجود حالة مرضية حادة أو حالة مزمنة متقدمة.
· يكتشف بعض الأشخاص وجود المرض لديهم بالمصادفة عند إجراءاختبار دم والذي يظهر وجود ارتفاع في بعض أنزيمات الكبد والمعروفة باسم ALT وAST والفحوصات الخاصة بفيروس (ج)
ماذا إذا كنت لا تشعر بالمرض؟
العديد من الأشخاصِ المصابين بالالتهاب الكبدي (ج) المزمن لا يوجد لديهم أعراض ، لكن يجب مراجعة الطبيب لتلقي العلاج. بعض الأشخاصِ يشكون فقط من تعب (http://www.sehha.com/generalhealth/fatigue.htm)شديد .
كيف يتم تشخيص الالتهاب الكبدي (ج)؟
· عند احتمال إصابة شخص بالالتهاب الكبدي عن طريق وجودأعراض أو ارتفاع في أنزيمات الكبد فإن الالتهاب الكبدي (ج) يمكن التعرف عليه بواسطةاختبارات الدم والتي تكشف وجود أجسام مضادة للفيروس (ج) ANTI-HCV..
· إذا كان فحص الدم بواسطة اختبار (إليزا ELISA)إيجابياً ،فهذا يعني أن الشخص قد تعرض للفيروس وأن مرض الكبد ربما قد سببه الفيروس (ج). ولكنأحياناً يكون الاختبار إيجابياً بالخطاء ، ولذا يجب أن نتأكد من النتيجة. عادة تكون هناك عدة أسابيع تأخير بين الإصابة الأولية بالفيروس وبين ارتفاع نسبة الأجسام المضادة في الدم. لذا فقد يكون الاختبار سلبياً في المراحل الأولى للعدوى بالفيروس ويجب أن يعاد الاختبار مرة أخرى بعد عدة شهور إذا كان مستوى أنزيم الكبد ALT مرتفعاً.
· من المعروف أن حوالي %5 من المرضى المصابين بالالتهابالكبدي (ج) لا يكونون أجساماً مضادة للفيروس (ج) ولكن تكون نتيجة اختبار الدم HCV-RNA إيجابية.
· إذا كان الفحص السريري واختبارات الدم طبيعية فيجب أنيتكرر الاختبار لأن الالتهاب الكبدي (ج) يتميز بأن أنزيمات الكبد فيه ترتفع وتنخفضوأن الأنزيم الكبدي ALT من الممكن أن يبقى طبيعياً لمدة طويلة ، ولذا فإن الشخص الذي يكون إيجابياً لاختبار ANTI-HCV يعد حاملاً للفيروس إذا كانت أنزيمات الكبدطبيعية.
· أماإذا كانت الأجسام المناعية المضادة للفيروس (ج)موجودة في الدم ANTI-HCV فهذا يمكن ترجمته على أنه دليل لوجود عدوى سابقة بالفيروس(ج) ، ونظراً لأن الاختبار التأكيدي HCV-RNA للفيروس إيجابي ، فيجب أن يتم تحويل هؤلاء الأشخاص إلى طبيب متخصص بأمراض الكبد لإجراء مزيد من الفحوصات وأخذ عينة من الكبد نظراً لأن نسبة كبيرة منهم مصابون بالتهاب كبدي مزمن.
هل من الممكن تجنب الالتهاب الكبدي (ج)؟
لسوء الحظ لا يوجد حتى الآن تطعيم أو علاج وقائي ضدالالتهاب الكبدي (ج) ولكن توجد بعض الإرشادات التي يمكن اتباعها للحد من الإصابةبه :
· استعمال الأدوات والآلات الطبية ذات الاستعمال الواحدلمرة واحدة فقط مثل الإبر.
· تعقيم الآلات الطبية بالحرارة (أوتوكلاف - الحرارةالجافة.(
· التعامل مع الأجهزة والنفايات الطبية بحرص.
· تجنب الاستعمال المشترك للأدوات الحادة مثل (أمواسالحلاقة والإبر وفرش الأسنان ومقصات الأظافر).
· تجنب المخدرات.
· المرضى المصابون بالالتهاب الكبدي (ج) يجب أن لا يتبرعوابالدم لأن الالتهاب الكبدي (ج) ينتقل عن طريق الدم ومنتجاته.
هناك شبه إجماع في الوقت الحالي على أن الأشخاص المصابين بالفيروس (ج) يجب ألا يقلقوا من انتقال العدوى إلى ذويهم في البيت ، أو إلى الذين يعملون أو يتعاملون معهم إذا اتبعوا التعليمات السابقة. لأن الفيروس (ج) لا ينتقل عن طريق الأكل والشرب ، لذا فإن الأشخاص المصابين بالفيروس (ج) يمكن أن يشاركوا فيإعداد الطعام للآخرين.
الشخص المصاب بالالتهاب الكبدي (ج) معرض أيضا للإصابةبالالتهاب الكبدي (أ) و (ب). ويلزم استشارة طبيب بخصوص إمكانية التطعيم ضد الالتهاب الكبدي (أ) أو (ب).
هل يوجد علاج للالتهاب الكبدي (ج) ؟
إلى أواخر التسعينيات تم استخدام دواء إنترفيرون ألفا Alfa Interferon عن طريق الحقن 3 مرات أسبوعيا مع دواء ريبافيرين ribavirin عن طريق الفم لعلاج الالتهاب الكبدي المزمن (ج)
لمدة 6 أو 12 شهرا وكانت نتائجه غير مشجعةوبالذات في العالم العربي.
ولكن الآن وبعد أن تم تطوير دواء الإنترفيرونبشكل مختلف أدى إلى زيادة فاعليته بشكل كبير فإن الأطباء ينصحون باستخدام الإنترفيون المطور والمسمى بيج-إنترفيرون peginterferon alfa ويعطى مرة واحدةأسبوعيا بدلا من 3 مرات . والنتائج تعتبر فعلا مشجعة جدا إذ أصبح بإمكان الأطباءالآن القول بأنه يتوفر علاج للالتهاب الكبدي الوبائي ج .
نتيجة لهذا التطوريتوفر الآن مستحضرين :
-بيج-انترفيرون الفا 2 ب peginterferon alfa-2b
-بيج-انترفيرون ألفا 2 أ peginterferon alfa-2a
وبناء على نوع الفيروس فإنهما يستخدمان إما لوحدهما أو مع دواء ريبافيرين ribavirin عن طريق الفم لمدة 6 أو 12 شهرا .
تحذير:
دواء ريبافيرين ribavirin ضار بالجنين ويسبب تشوهات، لذلك يمنع الحمل أثناء تعاطيه سواء من قبل الأم أو الأب. ويجب اتخاذ جميع الاحتياطات لمنع حدوث الحمل عن طريق استخدام وسائل منع الحمل.
( يتبع ) ...
غيمة مبعثرة
11-22-2009, 01:01 PM
الإلتهاب الكبدي الوبائي ج ( Hepatitis C)
الالتهاب الكبدي الوبائي (ج) قاتل ؟
وهو يوصف غالبا بالوباء "الصامت" ، الالتهاب الكبدي الوبائي (ج) يبقى مجهول بشكل نسبي وعادة يتم تشخصيه في مراحله المزمنة عندما يتسبب بمرض كبدي شديد. الالتهاب الكبدي الوبائي (ج) أكثر عدوى وأكثر شيوعا من فيروس إتش آي في HIV )الفيروس الذي يسبب مرض الإيدز( ويمكن أن يكون مميت. فالالتهاب الكبدي الوبائي (ج) يصيب على الأقل 170 مليون إنسان على مستوى العالم بضمن ذلك 9 مليون أوربي و4 مليون أمريكي. فهو يعتبر أكثر من تهديد للصحة عامة، إذ بإمكانه أن يكون الوباء العالمي القادم.
ما هو الالتهاب الكبدي الوبائي (ج) ، وماذا ينتج عنه؟
ينتقل بشكل أساسي من خلال الدم أو منتجات الدم المصابةبالفيروس. فهو واحد من عائلة من ستة فيروسات (أ ، ب ، ج ، د ، هـ ، و) أو (A, B, C, E, D, G) تسبب التهاب كبدي والسبب الرئيسي لأغلبية حالات التهاب الكبد الفيروسي. بعد الإصابة بالفيروس يستغرق تطور مرض الكبد الحقيقي حوالي 15 سنة. ربما تمر 30 سنةقبل أن يضعف الكبد بالكامل أو تظهر الندوب أو الخلايا السرطانية. "القاتل الصامت" ،الالتهاب الكبدي الوبائي (ج) ، لا يعطي إشارات سهلة التمييز أو أعراض. المرضى يمكن أن يشعروا ويظهروا بشكل صحي تام، لكنهم مصابون ويصيبون الآخرون.
طبقا لمنظمة الصحة العالمية، 80% من المرضى المصابين يتطورون إلى التهاب الكبد المزمن. ومنهم حوالي 20 بالمائة يصابون بتليف كبدي ، ومن ثم 5 بالمائة منهم يصابون بسرطان الكبد خلال العشرة سنوات التالية. حاليا ، يعتبرالفشل الكبدي بسبب الالتهاب الكبدي (ج) المزمن السبب الرئيسي لزراعة الكبد في الولايات المتحدة. ويكلف ما يقدر بـ 600 مليون دولار سنويا في النفقات الطبية ووقت العمل المفقود.
ملاحظة:
لقد تم التعرف على الفيروسات المسببة للالتهاب الكبدي (أ) و (ب) منذ زمن طويل إلا أن الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي (ج) لم يتم التعرف عليه إلا في عام 1989 م. ولقد تم تطوير وتعميم استخدام اختبار للكشف عن الفيروس (ج) عام 1992. هذا الاختبار يعتمد على كشف الأجسام المضادة للفيروس ويعرف باسم (ANTI-HCV)..
كيفيةانتقال العدوى بالفيروس (ج)
يتم انتقال العدوى بهذا الفيروس بالطرق التالية :
· نقل الدم ، منتجات الدم (المواد المخثرة للدم ، إدمانالمخدرات عن طريق الحقن، الحقن).
· زراعة الأعضاء (كلية، كبد، قلب) من متبرعمصاب.
· مرضى الفشل الكلوي الذين يقومون بعملية الغسيل الكلويمعرضين لخطر العدوى بفيروس الالتهاب الكبدي (ج).
· استخدام إبر أو أدوات جراحية ملوثة أثناء العملياتالجراحية أو العناية بالأسنان.
· الإصابة بالإبر الملوثة عن طريق الخطأ.
· المشاركة في استعمال الأدوات الحادة مثل أمواس الحلاقةأو أدوات الوشم.
· العلاقات الجنسية المتعددة الشركاء. الفيروس لا ينتقلبسهولة بين المتزوجين أو من الأم إلى الطفل ولا ينصح باستخدام الواقي أو العازل الطبي للمتزوجين، ولكن ينصح باستخدامه لذوي العلاقات الجنسية المتعددة.
أهم طريقتين لانتقال العدوى هما:
- إدمان المخدرات عن طريق الحقن بسبب استعمال الإبر وتداولها بين المدمنين لحقن المخدرات
- ونقل الدم ومنتجاته . كذلك أصبح الالتهاب الكبدي من نوع (ج) واسع الانتشار بين مرضىالناعور أو الهيموفيليا Hemophilia (مرض عدم تجلط الدم) والذين يتم علاجهم بواسطةمواد تساعد على تخثر الدم
يوجد بضعة عوامل مساعدة تلعب دور مهم في تطور التليف الكبدي :
1. العمر الوقت العدوى (في المعدل، المرضى الذين يصابونبالمرض في عمر أكبر يكونون عرضة لتتطور المرض بشكل سريع، بينما التطور يكون أبطأ في المرضى الأصغر.
2. إدمان الخمور (كل الدراسات تأكد على أن الكحول عاملمشارك مهم جدا في تطور إلإلتهاب الكبدي المزمن إلى تليف كبدي(
3. عدوى متزامنة مع إتش آي في HIV ) الفيروس الذي يسبب مرضالإيدز(.
4. عدوى متزامنة مع فيروس الالتهاب الكبدي (ب).
ماذا يحدث بعد الإصابة بعدوى الالتهاب الكبدي (ج ) ؟
معظم المصابين بالفيروس لا تظهر عليهم أعراض في بادئ الأمر ولكن البعض ربما يعاني من أعراض الالتهاب الكبدي الحاد (يرقان أو ظهورالصغار). قد يستطيع الجسم التغلب على الفيروس والقضاء عليه، ونسبة حدوث ذلك تكون بحدود 15%. النسبة الباقية يتطور لديها المرض إلى الحالة المزمنة .
ماذا يحدث في الالتهاب الكبدي ج ( المزمن )؟
نسبة الحالات التي تتحول من التهاب حاد إلى مزمن تقدر بـ 85% - 70%. وأن نسبة 25% منها تتحول من التهاب مزمن إلى تليف في الكبد خلال 10سنوات أو أكثر. الالتهاب المزمن مثل الحاد يكون بلا أعراض ولا يسبب أي ضيق، ماعدافي بعض الحالات التي يكون من أعراضها الإحساسبالتعب (http://www.sehha.com/generalhealth/fatigue.htm)وظهور الصفار وبعض الأعراض الأخرى. عندما يصاب المريض بتليف الكبد تظهر أعراض الفشل الكبدي عند البعض ، وربمالا تظهر أعراض للتليف وربما يكون السبب الوحيد لاكتشافه تضخم الكبد والطحال أو غيرهمن الأعراض. التليف في الكبد من الممكن أن يعرضه لظهور سرطان الكبد. تطور الالتهاب الكبدي (ج) بطئ ويحتاج إلى عقود من الزمن، لذلك فأي قرار تنوي اتخاذه بخصوص العلاج ليس مستعجلا ولكن يجب أن لا تهمل العلاج.
هل هناك احتمال لنقل العدوى من خلال الممارسات الجنسية؟
الفيروس لا ينتقل بسهولة بين المتزوجين ولا ينصح باستخدام الواقي أو العازل الطبي للمتزوجين، ولكن ينصح باستخدامه لذوي العلاقات الجنسيةالمتعددة الشركاء. نسبة الالتهاب الكبدي (ج) أعلى بين المجموعات التي تمارس علاقات جنسية مختلطة أو **** مثل محترفي الدعارة أو ممارسي اللواط. وهنا يصعب التفريق بين تأثير عوامل أخرى مثل إدمان المخدرات عن طريق الحقن .
يوجد بضعة عوامل قدتلعب دور في نسبة الإصابة بالالتهاب الكبدي (ج) من خلال الممارسات الجنسية مثل مستوى الفيروس في الدم وطبيعة الممارسة الجنسية من ناحية التعرض للتلوث بالدم (أثناء الدورة الشهرية أو وجود تقرحات في الجهاز التناسلي) أو تزامن عدوى مع إتش آيفي HIV (الفيروس الذي يسبب مرض الإيدز) أو أمراض جنسية أخرى أو الاتصال جنسيا عن طريق الشرج (اللواط).
هل هناك احتمال لنقل العدوى إلى أفرادالعائلة؟
فيروس الالتهاب الكبدي (ج) لا يتم نقله عن طريق الطعام أوالماء أو البراز ولذلك فهو غير معد بصورة كبيرة بين أفراد الأسرة. نسبة انتقال العدوى تزداد قليلا إذا تمت المشاركة في استعمال الأدوات الحادة مثل أمواس الحلاقةأو فرش الأسنان. لا يجب القلق من احتمال نقل العدوى عن طريق الطعام والشراب عن طريق الشخص الذي يقوم بتجهيزها .
هل هناك إحتمال لنقل العدوى من الأم وليدها؟
لا يمنع الحمل بالنسبة للنساء المصابات بفيروس الالتهاب الكبدي (ج). ولا يوصى بإجراء فحص لفيروس الالتهاب الكبدي (ج) للنساء الحوامل. فنسبةالانتقال العمودي (من الأم إلى الطّفل) أقل من 6%. ولا يوجد أي طريقة لمنع ذلك. ومع ذلك فالأطفال المصابين بهذا الفيروس منذ الولادة لا يتعرضوا لمشاكل صحية في سنوات العمر الأولى. يلزم إجراء مزيد من الدراسات لمعرفة تأثير الفيروس عليهم مع تقدمهم في العمر .
يبدو أن خطر الانتقال أكبر في النساء ذوات المستويات العالية من الفيروس في الدم أو مع وجود عدوى متزامنة مع إتش آي في HIV ) الفيروس الذي يسبب مرض الإيدز). طريقة الولادة (قيصرية أو طبيعية) لا يبدو أنها تؤثر على نسبة انتقال فيروس الالتهاب الكبدي (ج) من الأم إلى الطفل. كما لا يوجد ارتباط بين الإرضاع عن طريق الثدي والعدوى من الأم إلى الطفل. ولكن ينصح بوقف الإرضاع عن طريق الثدي إذاتعرضت حلمات الثدي للتشقق أو إذا أصيب الثدي بعدوى جرثومية إلى أن يتم حلا لمشكلة.
ما هي أعراض الالتهاب الكبدي(ج) ؟
· يأتي المريض أحياناً بأعراض تشير إلى وجود تليف بالكبد مثل الصفار الذي يصاحب الاستسقاء ، أو تضخم الكبد والطحال أو نزيف الدوالي أو أيأعراض شائعة مثل التعب (http://www.sehha.com/generalhealth/fatigue.htm).
· الأعراض عادة غير شائعة وإذا وجدت فإن هذا ربما يدل علىوجود حالة مرضية حادة أو حالة مزمنة متقدمة.
· يكتشف بعض الأشخاص وجود المرض لديهم بالمصادفة عند إجراءاختبار دم والذي يظهر وجود ارتفاع في بعض أنزيمات الكبد والمعروفة باسم ALT وAST والفحوصات الخاصة بفيروس (ج)
ماذا إذا كنت لا تشعر بالمرض؟
العديد من الأشخاصِ المصابين بالالتهاب الكبدي (ج) المزمن لا يوجد لديهم أعراض ، لكن يجب مراجعة الطبيب لتلقي العلاج. بعض الأشخاصِ يشكون فقط من تعب (http://www.sehha.com/generalhealth/fatigue.htm)شديد .
كيف يتم تشخيص الالتهاب الكبدي (ج)؟
· عند احتمال إصابة شخص بالالتهاب الكبدي عن طريق وجودأعراض أو ارتفاع في أنزيمات الكبد فإن الالتهاب الكبدي (ج) يمكن التعرف عليه بواسطةاختبارات الدم والتي تكشف وجود أجسام مضادة للفيروس (ج) ANTI-HCV..
· إذا كان فحص الدم بواسطة اختبار (إليزا ELISA)إيجابياً ،فهذا يعني أن الشخص قد تعرض للفيروس وأن مرض الكبد ربما قد سببه الفيروس (ج). ولكنأحياناً يكون الاختبار إيجابياً بالخطاء ، ولذا يجب أن نتأكد من النتيجة. عادة تكون هناك عدة أسابيع تأخير بين الإصابة الأولية بالفيروس وبين ارتفاع نسبة الأجسام المضادة في الدم. لذا فقد يكون الاختبار سلبياً في المراحل الأولى للعدوى بالفيروس ويجب أن يعاد الاختبار مرة أخرى بعد عدة شهور إذا كان مستوى أنزيم الكبد ALT مرتفعاً.
· من المعروف أن حوالي %5 من المرضى المصابين بالالتهابالكبدي (ج) لا يكونون أجساماً مضادة للفيروس (ج) ولكن تكون نتيجة اختبار الدم HCV-RNA إيجابية.
· إذا كان الفحص السريري واختبارات الدم طبيعية فيجب أنيتكرر الاختبار لأن الالتهاب الكبدي (ج) يتميز بأن أنزيمات الكبد فيه ترتفع وتنخفضوأن الأنزيم الكبدي ALT من الممكن أن يبقى طبيعياً لمدة طويلة ، ولذا فإن الشخص الذي يكون إيجابياً لاختبار ANTI-HCV يعد حاملاً للفيروس إذا كانت أنزيمات الكبدطبيعية.
· أماإذا كانت الأجسام المناعية المضادة للفيروس (ج)موجودة في الدم ANTI-HCV فهذا يمكن ترجمته على أنه دليل لوجود عدوى سابقة بالفيروس(ج) ، ونظراً لأن الاختبار التأكيدي HCV-RNA للفيروس إيجابي ، فيجب أن يتم تحويل هؤلاء الأشخاص إلى طبيب متخصص بأمراض الكبد لإجراء مزيد من الفحوصات وأخذ عينة من الكبد نظراً لأن نسبة كبيرة منهم مصابون بالتهاب كبدي مزمن.
هل من الممكن تجنب الالتهاب الكبدي (ج)؟
لسوء الحظ لا يوجد حتى الآن تطعيم أو علاج وقائي ضدالالتهاب الكبدي (ج) ولكن توجد بعض الإرشادات التي يمكن اتباعها للحد من الإصابةبه :
· استعمال الأدوات والآلات الطبية ذات الاستعمال الواحدلمرة واحدة فقط مثل الإبر.
· تعقيم الآلات الطبية بالحرارة (أوتوكلاف - الحرارةالجافة.(
· التعامل مع الأجهزة والنفايات الطبية بحرص.
· تجنب الاستعمال المشترك للأدوات الحادة مثل (أمواسالحلاقة والإبر وفرش الأسنان ومقصات الأظافر).
· تجنب المخدرات.
· المرضى المصابون بالالتهاب الكبدي (ج) يجب أن لا يتبرعوابالدم لأن الالتهاب الكبدي (ج) ينتقل عن طريق الدم ومنتجاته.
هناك شبه إجماع في الوقت الحالي على أن الأشخاص المصابين بالفيروس (ج) يجب ألا يقلقوا من انتقال العدوى إلى ذويهم في البيت ، أو إلى الذين يعملون أو يتعاملون معهم إذا اتبعوا التعليمات السابقة. لأن الفيروس (ج) لا ينتقل عن طريق الأكل والشرب ، لذا فإن الأشخاص المصابين بالفيروس (ج) يمكن أن يشاركوا فيإعداد الطعام للآخرين.
الشخص المصاب بالالتهاب الكبدي (ج) معرض أيضا للإصابةبالالتهاب الكبدي (أ) و (ب). ويلزم استشارة طبيب بخصوص إمكانية التطعيم ضد الالتهاب الكبدي (أ) أو (ب).
هل يوجد علاج للالتهاب الكبدي (ج) ؟
إلى أواخر التسعينيات تم استخدام دواء إنترفيرون ألفا Alfa Interferon عن طريق الحقن 3 مرات أسبوعيا مع دواء ريبافيرين ribavirin عن طريق الفم لعلاج الالتهاب الكبدي المزمن (ج)
لمدة 6 أو 12 شهرا وكانت نتائجه غير مشجعةوبالذات في العالم العربي.
ولكن الآن وبعد أن تم تطوير دواء الإنترفيرونبشكل مختلف أدى إلى زيادة فاعليته بشكل كبير فإن الأطباء ينصحون باستخدام الإنترفيون المطور والمسمى بيج-إنترفيرون peginterferon alfa ويعطى مرة واحدةأسبوعيا بدلا من 3 مرات . والنتائج تعتبر فعلا مشجعة جدا إذ أصبح بإمكان الأطباءالآن القول بأنه يتوفر علاج للالتهاب الكبدي الوبائي ج .
نتيجة لهذا التطوريتوفر الآن مستحضرين :
-بيج-انترفيرون الفا 2 ب peginterferon alfa-2b
-بيج-انترفيرون ألفا 2 أ peginterferon alfa-2a
وبناء على نوع الفيروس فإنهما يستخدمان إما لوحدهما أو مع دواء ريبافيرين ribavirin عن طريق الفم لمدة 6 أو 12 شهرا .
تحذير:
دواء ريبافيرين ribavirin ضار بالجنين ويسبب تشوهات، لذلك يمنع الحمل أثناء تعاطيه سواء من قبل الأم أو الأب. ويجب اتخاذ جميع الاحتياطات لمنع حدوث الحمل عن طريق استخدام وسائل منع الحمل.
( يتبع ) ...
غيمة مبعثرة
11-22-2009, 01:04 PM
الإلتهاب الكبدي الوبائي د ( Hepatitis D delta )
الفيروس (د) ويسمى أيضا بفيروس الدلتا Delta virus لا يستطيع استنساخ نفسه (التكاثر) إلا بوجود فيروس أخر، لذلك ففيروس التهابالكبد الوبائي (د) يوجد دائما مع التهاب الكبد الوبائي (ب) Hepatitis B. يوجد الفيروس (د) في المملكة العربية السعودية عند 8% من المصابين بالتهاب الكبد الوبائي (ب) وعند أقل من 2% من حاملي فيروس التهاب الكبد الوبائي (ب) .
طرق انتقاله
ينتقل التهابالكبد الوبائي (د) عن طريق نقل الدم أو منتجاته. أو بالاتصال الجنسي. العواملالمساعدة على انتقاله تشبه العوامل المساعدة علىانتشار فيروس التهاب الكبد الوبائي (ب ( والمدمنون على المخدرات عن طريق الحقن هم أكثرالمصابين.
أعراضه
عندما يصابالمريض بعدوى الفيروس (د) و الفيروس (ب) في نفس الوقت تسمى العدوى عدوى متزامنة co-infection وعندما تحدث الإصابة بفيروس (د) في أي وقت عند المريض المصاب بفيروسالتهاب الكبد الوبائي (ب) تسمى عدوى إضافية super-infection.
يجب وضع احتمالالعدوى الإضافية بالفيروس (د) عند أي مريض بالتهاب الكبد الوبائي (ب) المزمن والذييعاني من تطور سيئ ومفاجئ للمرض. وعادة يوجد سابقة أو سوابق للتعرض للدم الملوث،مثلا مدمن على المخدرات عن طريق الحقن. وفي الحالات الحادة والشديدة بشكل خاص منالتهاب الكبد الوبائي (ب) فإنه يوجد احتمال كبير بأن تكون هناك إصابة متزامنةبالفيروس (د).
العلاج
يستخدمدواء انترفيرون ألفا interferon-alpha لعلاج المرضى المصابين بالتهاب الكبد الوبائي (ب) و (د). بعض الدراسات تقترح بأن استخدام جرعات أعلى من تلك المستخدمة لعلاجالتهاب الكبد الوبائي (ب) ربما يكون مفيدا.
التشخيص
يتم تشخيص العدوى المتزامنة أو الإضافية للفيروس (د(عن طريق اختبار للكشف عن وجود الأجسام المضادة للفيروس (د(.
طرق الوقاية
لا يوجد إلى الآن تطعيمضد هذا الفيروس، ولكن بما أته يلزم وجود الفيروس (ب) لتتم العدوى بالفيروس (د(فالتطعيم ضدالفيروس (ب( (http://www.sehha.com/diseases/id/vaccine/vaccine.htm#%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%A7%D8%A8%2 0%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D9% 88%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D9 %8A%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%20%28%D8%A8%29)يوفر الحماية ضد الفيروسين ولو بطريقة غير مباشرة بالنسبة للفيروس )د). أما المرضى المصابين بالفيروس (ب) فهم معرضين للإصابة بالفيروس (د)، ولذلك يجباتخاذ إجراءات الوقاية الضرورية لتفادي الإصابة.
الالتهاب الكبدى
الوبائي هـ ( Hepatitis E )
التهاب الكبد الوبائي (هـ) يعتبر من الأمراض الوبائية المرتبطة بتلوث المياه. لقد تسبب الفيروس (هـ) في حدوث عدة كوارث وبائيةفي عدة بلدان كالهند (1955 و1975-1976) والاتحاد السوفيتي (1975-1976) ونيبال (1973) وبرما (1976-1977) والجزائر (1980-1981) وساحل العاج (1983-1984) ومخيمات اللاجئين في شرق السودان والصومال (1985-1986) والمكسيك (1986)
بينت بعض الأبحاث أن هذا الفيروس تقريبا أصاب 10% من سكان المملكة العربية السعودية و25% من سكان جمهورية مصر العربية.
طريقةانتقاله
ينتقل هذا الفيروس إلى الإنسان عن طريق الفم بواسطة الأكل أوالشرب الملوثين . ولأن الفيروس يخرج من جسم المصاب عن طريق البراز فعادة يكون سبب العدوى مياه الشرب الملوثة بمياه الصرف الصحي. تتراوح فترة حضانة الفيروس بين أسبوعين و 9 أسابيع. ويعتبر الأشخاص بين 15-40 سنة أكثر عرضة للإصابة به. النساء الحوامل (http://www.sehha.com/medical/pregdel_toc.htm)
أكثر المعرضين وبشكل خاص للإصابة بهذا الفيروس وتكون نسبة الوفاة لديهم أعلى بكثير، إذ ربما تصل إلى 20% مقارنة بأقل من 1% عند الآخرين. الأعراض
سر يريا لا يوجد فرق بين التهاب الكبد الوبائي ( هـ والتهاب الكبد الوبائي (أ) (http://www.sehha.com/diseases/liver/hav.htm)
. الفيروس (هـ) يسبب التهاب كبدي حاد عادة يزول تلقائيا والأعراض تشمل الصفار (اليرقان)،ضعف عام، ضعف الشهية،الغثيان، آلام البطن، وارتفاع الحرارة. من الممكن أن يؤدي الالتهاب إلى قتل خلاياالكبد وبالتالي إلى فشل كبدي ثم الوفاة خاصة عند النساء الحوامل.
التشخيص
المعرفة بوجود كارثة وبائية تساعدعلى سرعة التشخيص. ويتم التأكد بعمل فحص للدم.
العلاج
الفيروس (هـ) يسبب التهاب كبدي حاد عادة يزول تلقائيالذلك لا يتم إعطاء أدوية ولكن ينصح المريض بالإكثار من شرب السوائل وتناول غذاء صحي ومتوازن.
طرق الوقاية
منع تلوث مياه الشرب بمياه الصرف الصحي
شرب الماء النظيف
تناول الأطعمة الغير ملوثة أو المطبوخة (الحرارة تقضي على الفيروس)
الاهتمام بالنظافة الشخصية خاصة لدىالمصابين وذلك بغسل اليدين بالماء والصابون بعد استعمال الحمام
الالتهاب الكبدي الوبائي و ( Hepatitis G )
اكتشف الفيروس عام 1996 ولكن المعلومات المتوفرةقليلة جدا ولا تزال الأبحاث جارية لمعرفة المزيد. والمعلومات المتوفرة حاليا ربماتتغير مع ظهور نتائج الأبحاث.
طرق انتقاله
عن طريق الدم، وربما تكون بشكل يشبه انتقال فيروس التهابالكبد الوبائي (ج (http://www.sehha.com/diseases/liver/hcv.htm)) Hepatitis C.
نسبة حدوثه وأعراضه
تقدرنسبة حدوثه بـ 0.3% أو 3 حالات من كل 1000 حالة من حالات الالتهابات الكبديةالحادة. ويعتقد بأنه يسبب من 900 إلى 2000 حالة التهاب فيروسي في السنة معظمها بدون أعراض وبأن نسبة 90-100% من المصابين به تصبح إصابتهم مزمنة ولكنه نادرا ما يسبب مرضا مزمنا شديد المضار مقارنة بفيروسات الكبد الأخرى.
طرق انتقال العدوى
نقل الدم أو منتجات الدم.
إدمان المخدرات عن طريق الحقن.
تزامن وتعدد الإصابة بفيروس الكبد الوبائي (ج(Hepatitis C .
طرق أخرى ( لا تزال غير مؤكدة أومعروفه )
طرق منع انتشار العدوى
حاليا لا يوجد تعليمات إلى أن يتم التأكد من خصائص ومسببات هذا الفيروس، طرق انتقال العدوى، وتطوير طرق سهلة للكشف عنه
المراجع
كتاب أمراض وزراعة الكبد - أمراض الكبد الفيروسية وأورام وزراعة الكبد والبلهارسيا والتليف ومضاعفاته ، والغذاء المناسب لمريض الكبد وغيرها.
تأليف د. إبراهيم بن حمد الطريف ..
منقووووووووووووووووول
غيمة مبعثرة
11-22-2009, 01:05 PM
الإلتهاب الكبدي الوبائي د ( Hepatitis D delta )
الفيروس (د) ويسمى أيضا بفيروس الدلتا Delta virus لا يستطيع استنساخ نفسه (التكاثر) إلا بوجود فيروس أخر، لذلك ففيروس التهابالكبد الوبائي (د) يوجد دائما مع التهاب الكبد الوبائي (ب) Hepatitis B. يوجد الفيروس (د) في المملكة العربية السعودية عند 8% من المصابين بالتهاب الكبد الوبائي (ب) وعند أقل من 2% من حاملي فيروس التهاب الكبد الوبائي (ب) .
طرق انتقاله
ينتقل التهابالكبد الوبائي (د) عن طريق نقل الدم أو منتجاته. أو بالاتصال الجنسي. العواملالمساعدة على انتقاله تشبه العوامل المساعدة علىانتشار فيروس التهاب الكبد الوبائي (ب ( والمدمنون على المخدرات عن طريق الحقن هم أكثرالمصابين.
أعراضه
عندما يصابالمريض بعدوى الفيروس (د) و الفيروس (ب) في نفس الوقت تسمى العدوى عدوى متزامنة co-infection وعندما تحدث الإصابة بفيروس (د) في أي وقت عند المريض المصاب بفيروسالتهاب الكبد الوبائي (ب) تسمى عدوى إضافية super-infection.
يجب وضع احتمالالعدوى الإضافية بالفيروس (د) عند أي مريض بالتهاب الكبد الوبائي (ب) المزمن والذييعاني من تطور سيئ ومفاجئ للمرض. وعادة يوجد سابقة أو سوابق للتعرض للدم الملوث،مثلا مدمن على المخدرات عن طريق الحقن. وفي الحالات الحادة والشديدة بشكل خاص منالتهاب الكبد الوبائي (ب) فإنه يوجد احتمال كبير بأن تكون هناك إصابة متزامنةبالفيروس (د).
العلاج
يستخدمدواء انترفيرون ألفا interferon-alpha لعلاج المرضى المصابين بالتهاب الكبد الوبائي (ب) و (د). بعض الدراسات تقترح بأن استخدام جرعات أعلى من تلك المستخدمة لعلاجالتهاب الكبد الوبائي (ب) ربما يكون مفيدا.
التشخيص
يتم تشخيص العدوى المتزامنة أو الإضافية للفيروس (د(عن طريق اختبار للكشف عن وجود الأجسام المضادة للفيروس (د(.
طرق الوقاية
لا يوجد إلى الآن تطعيمضد هذا الفيروس، ولكن بما أته يلزم وجود الفيروس (ب) لتتم العدوى بالفيروس (د(فالتطعيم ضدالفيروس (ب( (http://www.sehha.com/diseases/id/vaccine/vaccine.htm#%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%A7%D8%A8%2 0%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D9% 88%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D9 %8A%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%20%28%D8%A8%29)يوفر الحماية ضد الفيروسين ولو بطريقة غير مباشرة بالنسبة للفيروس )د). أما المرضى المصابين بالفيروس (ب) فهم معرضين للإصابة بالفيروس (د)، ولذلك يجباتخاذ إجراءات الوقاية الضرورية لتفادي الإصابة.
الالتهاب الكبدى
الوبائي هـ ( Hepatitis E )
التهاب الكبد الوبائي (هـ) يعتبر من الأمراض الوبائية المرتبطة بتلوث المياه. لقد تسبب الفيروس (هـ) في حدوث عدة كوارث وبائيةفي عدة بلدان كالهند (1955 و1975-1976) والاتحاد السوفيتي (1975-1976) ونيبال (1973) وبرما (1976-1977) والجزائر (1980-1981) وساحل العاج (1983-1984) ومخيمات اللاجئين في شرق السودان والصومال (1985-1986) والمكسيك (1986)
بينت بعض الأبحاث أن هذا الفيروس تقريبا أصاب 10% من سكان المملكة العربية السعودية و25% من سكان جمهورية مصر العربية.
طريقةانتقاله
ينتقل هذا الفيروس إلى الإنسان عن طريق الفم بواسطة الأكل أوالشرب الملوثين . ولأن الفيروس يخرج من جسم المصاب عن طريق البراز فعادة يكون سبب العدوى مياه الشرب الملوثة بمياه الصرف الصحي. تتراوح فترة حضانة الفيروس بين أسبوعين و 9 أسابيع. ويعتبر الأشخاص بين 15-40 سنة أكثر عرضة للإصابة به. النساء الحوامل (http://www.sehha.com/medical/pregdel_toc.htm)
أكثر المعرضين وبشكل خاص للإصابة بهذا الفيروس وتكون نسبة الوفاة لديهم أعلى بكثير، إذ ربما تصل إلى 20% مقارنة بأقل من 1% عند الآخرين. الأعراض
سر يريا لا يوجد فرق بين التهاب الكبد الوبائي ( هـ والتهاب الكبد الوبائي (أ) (http://www.sehha.com/diseases/liver/hav.htm)
. الفيروس (هـ) يسبب التهاب كبدي حاد عادة يزول تلقائيا والأعراض تشمل الصفار (اليرقان)،ضعف عام، ضعف الشهية،الغثيان، آلام البطن، وارتفاع الحرارة. من الممكن أن يؤدي الالتهاب إلى قتل خلاياالكبد وبالتالي إلى فشل كبدي ثم الوفاة خاصة عند النساء الحوامل.
التشخيص
المعرفة بوجود كارثة وبائية تساعدعلى سرعة التشخيص. ويتم التأكد بعمل فحص للدم.
العلاج
الفيروس (هـ) يسبب التهاب كبدي حاد عادة يزول تلقائيالذلك لا يتم إعطاء أدوية ولكن ينصح المريض بالإكثار من شرب السوائل وتناول غذاء صحي ومتوازن.
طرق الوقاية
منع تلوث مياه الشرب بمياه الصرف الصحي
شرب الماء النظيف
تناول الأطعمة الغير ملوثة أو المطبوخة (الحرارة تقضي على الفيروس)
الاهتمام بالنظافة الشخصية خاصة لدىالمصابين وذلك بغسل اليدين بالماء والصابون بعد استعمال الحمام
الالتهاب الكبدي الوبائي و ( Hepatitis G )
اكتشف الفيروس عام 1996 ولكن المعلومات المتوفرةقليلة جدا ولا تزال الأبحاث جارية لمعرفة المزيد. والمعلومات المتوفرة حاليا ربماتتغير مع ظهور نتائج الأبحاث.
طرق انتقاله
عن طريق الدم، وربما تكون بشكل يشبه انتقال فيروس التهابالكبد الوبائي (ج (http://www.sehha.com/diseases/liver/hcv.htm)) Hepatitis C.
نسبة حدوثه وأعراضه
تقدرنسبة حدوثه بـ 0.3% أو 3 حالات من كل 1000 حالة من حالات الالتهابات الكبديةالحادة. ويعتقد بأنه يسبب من 900 إلى 2000 حالة التهاب فيروسي في السنة معظمها بدون أعراض وبأن نسبة 90-100% من المصابين به تصبح إصابتهم مزمنة ولكنه نادرا ما يسبب مرضا مزمنا شديد المضار مقارنة بفيروسات الكبد الأخرى.
طرق انتقال العدوى
نقل الدم أو منتجات الدم.
إدمان المخدرات عن طريق الحقن.
تزامن وتعدد الإصابة بفيروس الكبد الوبائي (ج(Hepatitis C .
طرق أخرى ( لا تزال غير مؤكدة أومعروفه )
طرق منع انتشار العدوى
حاليا لا يوجد تعليمات إلى أن يتم التأكد من خصائص ومسببات هذا الفيروس، طرق انتقال العدوى، وتطوير طرق سهلة للكشف عنه
المراجع
كتاب أمراض وزراعة الكبد - أمراض الكبد الفيروسية وأورام وزراعة الكبد والبلهارسيا والتليف ومضاعفاته ، والغذاء المناسب لمريض الكبد وغيرها.
تأليف د. إبراهيم بن حمد الطريف ..
منقووووووووووووووووول
البدر
11-28-2009, 09:58 PM
تسلمين اختي ع هالموضوع الراقي
تقبلي مروري
تحيــــــــــــاتي
البحار الكبير
12-03-2009, 07:17 PM
بارك الله فيكى على الطرح الرائع
ننتظر اطلالك علينا بالمزيد
غيمة مبعثرة
12-11-2009, 08:11 PM
تسلمين اختي ع هالموضوع الراقي
تقبلي مروري
تحيــــــــــــاتي
http://img23.imageshack.us/img23/4412/1262thanksabeermahmoud.gif (http://quran.maktoob.com/vb/quran14478/)
غيمة مبعثرة
12-11-2009, 08:12 PM
بارك الله فيكى على الطرح الرائع
ننتظر اطلالك علينا بالمزيد
http://img23.imageshack.us/img23/4412/1262thanksabeermahmoud.gif (http://quran.maktoob.com/vb/quran14478/)