سلطان سعود الخمشي
05-20-2008, 04:09 PM
قليله هي اللحظات التي قد يخلو كل إنسان إلى نفسه
كي يحاسبها..فتاره يؤنبها وكثيرا مايطلق لها العنان وتشغله دوامة
الحياه اليوميه عن أمر مراقبتها.
تساؤلات عديده جالت في خاطري حين طالعت رسالة صديقتي..تدعو
كل منا إلى وقفه مع النفس فهي تروي سيرتها مع نفسها..وكيف أنها
سعت إلى محاسبتها حتى لاتشعر بالندم يوما ما..
فأيامنا تسير كلها على وتيره واحده لاتجديد ولا تغيير..
كل يوم يشبه سابقه..
فمن العمل الذي أصابنا روتينه اليومي بالملل
إلى حديث الصديقات في الدراسه
أو من البيت الذي قد يخلو غالبا من النصح والإرشاد لما فيه من صلاح النفس..
والفراغ كابوس يطاردنا كل يوم نحاول قتله إما بدعوه على العشاء
أو نزهه على الشاطئ مع الأهل..
ونــــــــــــــــــــــــــــادراّ
مانخلو بكتاب فيه زاد لنا في ديننا..
وإن حدث فهي قصص وحكايات واهيه لاتسمن ولاتغني من جوع..
وكثيراّ مايأبى النوم أن يلاحق جفوننا الساهره إلا بعد جهد جهيد..
وهكذا تنطوي الأيام تلو الأيام رتيبه لاروح فيها ولاحياه ولكنها من عمرنا
ولم يخطئ الشاعر حين قال:
دقات قلـــــــــب المــــــــــــرء قاتله له
إن الحيـــــــــــــاه دقائـــــــــق وثواني
وعلى الفور تذكرت حديث الرسول صلى الله عليه وسلم:
{نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحه والفراغ}
فالمرء لابد أن يقف بين فتره وأخرى مع نفسه يقيمها ويقوم ما أعوج
منها ويعزز مسار حياته في الطريق الصحيح كما رسمه لنا المولى عز وجل في كتابه وكما
أوصانا به رسولنا الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم..
ويسأل كل منا نفسه بإستمرار..هل يسير في طريق الصواب؟؟
أم يتخبط في عشوائيه ولا يعرف التنظيم طريقا لسلوكه وحياته..
فإن كان الأمر كذلك نكون قد انحرفنا عن الغايه التي خلقنا الله تعالى من أجلها وهي العباده
فلابد أن نجعل من كل أفعالنا زاد لنا على الطريق حتى نفوز
برضى الله في الدنيا والآخره..
فهي دعوه مفتوحه أمامنا جميعا للعوده إلى العقل والمنطق
فالمسلم العاقل هو من يدرك نعم الله عليه وهي كثيره وأن يؤدي حقه
في كل وقت وحين قدر المستطاع حتى نكون وبحق كما وصفنا
الله تعالى في كتابه العزيز:{كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون
عن المنكر وتؤمنون بالله}صدق الله العظيم.
كي يحاسبها..فتاره يؤنبها وكثيرا مايطلق لها العنان وتشغله دوامة
الحياه اليوميه عن أمر مراقبتها.
تساؤلات عديده جالت في خاطري حين طالعت رسالة صديقتي..تدعو
كل منا إلى وقفه مع النفس فهي تروي سيرتها مع نفسها..وكيف أنها
سعت إلى محاسبتها حتى لاتشعر بالندم يوما ما..
فأيامنا تسير كلها على وتيره واحده لاتجديد ولا تغيير..
كل يوم يشبه سابقه..
فمن العمل الذي أصابنا روتينه اليومي بالملل
إلى حديث الصديقات في الدراسه
أو من البيت الذي قد يخلو غالبا من النصح والإرشاد لما فيه من صلاح النفس..
والفراغ كابوس يطاردنا كل يوم نحاول قتله إما بدعوه على العشاء
أو نزهه على الشاطئ مع الأهل..
ونــــــــــــــــــــــــــــادراّ
مانخلو بكتاب فيه زاد لنا في ديننا..
وإن حدث فهي قصص وحكايات واهيه لاتسمن ولاتغني من جوع..
وكثيراّ مايأبى النوم أن يلاحق جفوننا الساهره إلا بعد جهد جهيد..
وهكذا تنطوي الأيام تلو الأيام رتيبه لاروح فيها ولاحياه ولكنها من عمرنا
ولم يخطئ الشاعر حين قال:
دقات قلـــــــــب المــــــــــــرء قاتله له
إن الحيـــــــــــــاه دقائـــــــــق وثواني
وعلى الفور تذكرت حديث الرسول صلى الله عليه وسلم:
{نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحه والفراغ}
فالمرء لابد أن يقف بين فتره وأخرى مع نفسه يقيمها ويقوم ما أعوج
منها ويعزز مسار حياته في الطريق الصحيح كما رسمه لنا المولى عز وجل في كتابه وكما
أوصانا به رسولنا الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم..
ويسأل كل منا نفسه بإستمرار..هل يسير في طريق الصواب؟؟
أم يتخبط في عشوائيه ولا يعرف التنظيم طريقا لسلوكه وحياته..
فإن كان الأمر كذلك نكون قد انحرفنا عن الغايه التي خلقنا الله تعالى من أجلها وهي العباده
فلابد أن نجعل من كل أفعالنا زاد لنا على الطريق حتى نفوز
برضى الله في الدنيا والآخره..
فهي دعوه مفتوحه أمامنا جميعا للعوده إلى العقل والمنطق
فالمسلم العاقل هو من يدرك نعم الله عليه وهي كثيره وأن يؤدي حقه
في كل وقت وحين قدر المستطاع حتى نكون وبحق كما وصفنا
الله تعالى في كتابه العزيز:{كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون
عن المنكر وتؤمنون بالله}صدق الله العظيم.